الوفادة المشرقية على الأندلس خلال العصر الأموي في إصدار جديد

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

أصدرت دارة الملك عبدالعزيز مؤخرًا كتابًا بعنوان (الوفادة المشرقية على الأندلس خلال العصر الأموي 138-422هـ/ 756-1031م)، من تأليف الأستاذة هيفاء بنت عبدالله العتيبي، التي تناولت في صفحات الكتاب التي بلغت (379) صفحة تلك الوفادة التي كانت بسبب انتقال مجموعات من عدد من بلدان العالم الإسلامي الشرقية إلى العيش في هذا الإقليم، ذاكرة في الكتاب أهم دوافع هذه الوفادة التي تنوعت ما بين سياسية وعلمية واقتصادية واجتماعية، ثم قسم الكتاب مراحلها التاريخية والتي كان أبرزها: مرحلة الإمارة، ثم الخلافة، ثم الحجابة العامرية، ثم مرحلة الفتنة.

ويتطرق الكتاب إلى الحديث عن مهن الوافدين إلى الأندلس في تلك الحقبة، فمنهم السياسيون والعسكريون والإداريون والسفراء والجواسيس وغيرهم من علماء وتجار، كما استعرض أثر هؤلاء الوافدين في الأندلس، فذكر آثارهم السياسية، والعلمية، والاقتصادية، والاجتماعية.

بالإضافة إلى الخاتمة التي أوردت فيها المؤلفة ملحوظات عامة توصلت إليها بعد انتهاء الدراسة، كما احتوى الكتاب على الملحقات التي ضمت المراسلات، والجداول، والخرائط، والمصادر والمراجع، بالإضافة إلى الكشاف العام للأعلام والأماكن.