سمو أمير المدينة يدشن عرض المخطوطات النادرة بمكتبة المسجد النبوي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

دشن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة يوم الاثنين ١٤٤٢/٦/٥هـ، معرض المخطوطات النادرة بمكتبة المسجد النبوي، بحضور معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومعالي أمين عام دارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالله السماري.

واطلع سموه عقب التدشين، على محتويات المعرض الذي يضم أشهر وأندر المخطوطات والكتب بمكتبة المسجد النبوي، والعديد من المقتنيات التاريخية، ويهدف إلى إبراز تاريخ تدوين القرآن الكريم، والسنة النبوية بالمدينة المنورة، وكذلك إبراز الوقف العلمي على المسجد النبوي الشريف ومكتبته، وإبراز الجهود التاريخية للمملكة العربية السعودية بمكتبة المسجد النبوي، وذلك بتمويل مشكور من مصرف الإنماء.

عقب ذلك، شهد سمو أمير منطقة المدينة المنورة، مراسم توقيع مُذكرتيّ تفاهم وتعاون بين وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي، ودارة الملك عبدالعزيز، وقعها معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ومعالي أمين عام دارة الملك عبدالعزيز، تضمنت التعاون في مجال البحث العلمي، وتوثيق الجوانب التاريخية للمسجد النبوي، وتوثيق المراحل التاريخية لانجازات وكالة المسجد النبوي، وغيرها من مجالات التعاون بينهما.

ومذكرة التفاهم الثانية بين وكالة شؤون المسجد النبوي، ومركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، وقعها وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الدكتور محمد بن أحمد الخضيري، ومدير عام مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة الدكتور فهد بن مبارك الوهبي، تضمنت إعداد الدراسات عن المسجد النبوي ومعالمه، وإقامة الندوات والمحاضرات وورش العمل المشتركة، وإعداد كُتيبات تثقيفية وإرشادية لزوار المسجد النبوي تتعلق بتاريخ المسجد ومعالمه، وغيرها من مجالات التعاون الأخرى.

كما شهد سموه، مراسم توقيع عقد تعاون علمي بين دارة الملك عبدالعزيز، ومكتبة الشيخ جعفر فقيه، وقعه معالي أمين عام الدارة، ومعالي الدكتور أسامة جعفر فقيه، تتولى بموجبه دارة الملك عبدالعزيز العناية بالمواد التاريخية بالمكتبة من خلال تعقيمها وفهرستها وتصنيفها بالطرق العلمية الصحيحة، ورقمنة المـواد التاريخية المـحفوظة لـدى المكتبة، وتزويدها بنسخة إلكترونية منها، وحفظ نُسخة في الدارة، إسهاماً من الدارة في خدمة التاريخ الوطني، بالإضافة إلى عدد من مجالات التعاون الأخرى بينهما.

وفي ختام حفل التدشين، ومراسم توقيع المُذكرات ،كرّم سمو أمير منطقة المدينة المنورة عدداً من الجهات والأفراد المتعاونين مع وكالة الرئاسة لشؤون المسجد النبوي.