صورة الغلاف
إسم الاديب الادب الحديث في نجد
تفاصيل الكتاب كتاب ألفه محمد بن سعد بن حسين*، وصدرت طبعته الأولى سنة 1391هـ (1971م)، عن مطبعة الفجالة الجديدة في القاهرة، وأعيدت طباعته عن طريق كرسي الأدب السعودي سنة 1434هـ (2013م).
صدر الكتاب بتحقيق وتعليق عبدالسلام سرحان، الأستاذ في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، واستهله بمقدمة طويلة، وفي آخره كلمة تقريظ لمحمد عبدالمنعم خفاجي.
يقع في 281 صفحة من الحجم المتوسط، يضاف إليها صفحات المصادر وفهرس الموضوعات.
وأصله أربع محاضرات ألقاها المؤلف، غير أنه لم يشر إلى مكان إلقائها وزمانه، ما عدا المحاضرة الأخيرة التي ذكر أنه ألقاها في نادي النصر (الرياضي) في الرياض، ليلة اليوم الأول من رمضان سنة 1388هـ، مساء الأربعاء 20/11/1968م.
عنوان المحاضرة الأولى (الشعر والشعراء في نجد من منتصف القرن الثاني عشر إلى منتصف هذا القرن)، يريد به منتصف القرن الرابع عشر الهجري، استهل المحاضرة بمقدمة جغرافية وتاريخية، تحدث فيها بإيجاز شديد عن جغرافية نجد، ثم تحدث بإيجاز أيضًا عن حالة نجد في العصور الوسطى، وركز في دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وصلته بعثمان بن معمر أمير العيينة، ثم اتصاله بالأمير محمد بن سعود، وابنه عبدالعزيز، وأشار إلى أبناء الشيخ الأربعة، ثم استعرض الأحداث في لمحات يسيرة سريعة إلى بعد وفاة الملك عبدالعزيز سنة 1373هـ (1953م)، ثم انتقل إلى الحديث عن الشعر في نجد، وذكر بعض الشعراء المتقدمين وهم: عبدالعزيز بن طوق، وعبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب المعروف بالأزهري، وسليمان بن سحمان*، وعرّج على الأغراض الشعرية في تلك المدة، ثم صرف الحديث إلى الشاعر محمد بن عثيمين*، ومحمد بن عبدالله بن بليهد*.
وعنوان المحاضرة الثانية (الشعر في نجد بعد منتصف القرن الرابع عشر)، استعرض فيها حالة الشعر في نجد، وتأثر شعرائها بالمذاهب والحركات الأدبية في مصر والشام والمهجر، واستعرض شاعرية بعض الشعراء، وأورد نماذج من شعرهم دليلًا على ما ذهب إليه وقرره، مثل: سعد البواردي*، وخالد الفرج*، وعبدالله بن خميس*، وعبدالله الفيصل*، وعثمان بن سيّار*، وصالح الأحمد العثيمين*، وعبدالله القرعاوي*، ولم يسعفه وقت المحاضرة بالإفاضة في القول، بل اكتفى بلمحات سريعة.
وعنوان المحاضرة الثالثة (الشاعر حمد الحجي*) تحدث فيه عن حياته وشعره، ووازن بينه وبين أبي القاسم الشابي، وأورد نماذج كثيرة من شعره.
وعنوان المحاضرة الرابعة (الخطابة والكتابة في العصر الحديث في نجد)، وبعد أن تحدث عن الخطابة وموضوعاتها، والكتابة وأنواعها، وبعض من عرف خطيبًا وكاتبًا، انتقل ليترجم للإمام محمد بن سعود، ويتحدث عن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وأثرها في أدبنا الحديث، ولم يخصص هذا الجزء للنثر تبعًا لعنوان المحاضرة، بل أدخل معه الشعر، ولم يقصره على شعراء نجد الذين تأثروا بدعوة الشيخ، بل ذكر عددًا من شعراء المناطق الأخرى الذين تأثروا بالدعوة، مثل: علي بن حسن العسيري، وأحمد إبراهيم الغزّاوي*، وعبدالله عمر بلخير*، وإبراهيم العلاّف*، وعبدالحميد الخطيب، وفصل في هذه المحاضرة ما اختصره في المحاضرة الأولى.
وبني الكتاب على المحاضرات، ولم يبن على خطة منهجية تتلافى التكرار والتداخل، ويفضي كل موضوع إلى الموضوع الذي يليه في إطار خطة بحثية محكمة.
وتمثل عمل عبدالسلام سرحان في ضبط الأبيات بالشكل، والتعليق على ما رآه محتاجًا إلى التعليق من شرح غريب، وتوضيح مبهم أو فكرة، وتصحيح لغة الكتاب، ووضع ثبتًا في نهاية الكتاب لبعض الأخطاء التي صحّحها، وعني أيضًا بتصحيح تجارب الكتاب في أثناء طبعه، واتسمت مقدمته المطولة، وتقريظ محمد عبدالمنعم خفاجي بثناء على الكتاب ومؤلفه لا يخلو من مبالغة.
حمد بن ناصر الدخيِّل
المراجع


1 ـ الأدب الحديث في نجد، محمد بن سعد بن حسين، تحقيق وتعليق: عبد السلام سرحان، الطبعة الأولى، مطبعة الفجالة الجديدة، القاهرة، 1391هـ (1971م).
2 ـ قراءة في معالم الخطاب النقدي لمحمد بن سعد بن حسين: الأدب الحديث في نجد أنموذجاً، صابر عبدالدايم، ملتقى النقد الأدبي: الدورة الأولى، الطبعة الأولى، الرياض: النادي الأدبي، 1429هـ (2008م).
3 ـ معجم المطبوعات في المملكة العربية السعودية، علي جواد الطاهر، الطبعة الثانية، الرياض، دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، 1418هـ (1997م).
4 ـ نقد على نقد، عبد الله الحامد، الطبعة الأولى، بريدة، نادي القصيم الأدبي، 1408هـ (1988م).