 |
|
اعتماد اللجنة الاستشارية النسائية لمركز تاريخ مكة المكرمة والمدينة المنورة
|
18- 07-1431 هـ
|
|
اعتمد معالي الدكتور فهد بن عبدالله السماري الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز ومدير عام مركز تاريخ مكة المكرمة والمدينة المنورة أسماء أعضاء اللجنة الاستشارية النسائية للمركز بعد عدد من الاجتماعات التي عقدها قسم الباحثات في المركز لبلورة مجموعة من الأسس الرئيسة للعمل النسائي، وتشكيل اللجنة الاستشارية ، وتتكون اللجنة الاستشارية النسائية الأولى لمركز تاريخ مكة المكرمة والمدينة المنورة من كل من: د. لمياء بنت أحمد شافعي المشرفة على قسم الباحثات في المركز، الأستاذة الدكتورة أميرة بنت علي وصفي مداح، والدكتورة فاطمة بنت عبدالقادر رضوان، الدكتورة تركية بنت حمد الجارالله، الدكتورة نجوى بنت محمد إكرام، الدكتورة عواطف بنت محمد يوسف نواب، الأستاذة نوال بنت محمد خياط، وأشار معالي الدكتور فهد بن عبدالله السماري في تصريح بهذه المناسبة : ( مركز تاريخ مكة المكرمة والمدينة المنورة وبتوجيه ورعاية من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز ورئيس مجلس إدارة مركز تاريخ مكة المكرمة والمدينة المنورة أعطى الجانب النسائي ومنذ بداية انطلاقته أهمية في رسم خطط العمل المستقبلي لبعض أنشطة المركز،وأضاف معالي مدير عام مركز تاريخ مكة المكرمة والمدينة المنورة وأمين عام دارة الملك عبدالعزيز: ( اللجنة الاستشارية النسائية والتي ستتكامل عملياً مع اللجنة الاستشارية العلمية للمركز ضمت أسماء عضوات ذات باع طويل في البحث العلمي وفي تخصصات يحتاجها المركز وسيكون عمل اللجنة في صياغة وبناء رؤية لدور المركز تجاه تاريخ المرأة في مكة المكرمة ووضع برامج تنفيذية لذلك مثل اقتراح الدراسات والبحوث العلمية وخطط التوثيق الشفوي والتوثيق البيبلوجرافي ، أو تحديد أطر عملية واضحة للمرأة داخل المركز ومشاركتها العملية والعلمية في خدمة أهدافه وأنشطته ، والتفاعل مع المعطيات الجديدة في كل مرحلة من عمر المركز والأخذ بأسباب صنع مسار نسائي فعال داخل مناشط المركز المستقبلية ) ، وقدم معالي أمين عام دارة الملك عبدالعزيز ومدير عام مركز تاريخ مكة المكرمة والمدينة المنورة شكره لنائب مدير عام المركز الدكتور زهير بن أحمد الكاظمي لما يبذله من جهود حثيثة في هذه المرحلة التأسيسية للمركز سواء في ما يتعلق بهيكلة العمل الإداري وربط المركز بالفئات العلمية المختلفة في المنطقة وفتح مسارات التعاون مع الجميع، وأهاب معالي الدكتور فهد بن عبدالله السماري في ختام تصريحه بالوسط العلمي في مكة المكرمة والمدينة المنورة بصفة خاصة وفي المملكة العربية السعودية بصفة عامة التواصل مع المركز بالمقترح والفكرة والنشاط.
|
|

جهود دارة الملك عبدالعزيز في مجال الترجمة

 |