المقدمـــة :

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . وبعد :

فإننا لو تأملنا بديع صنع الإله ، وحكمته في خلقه ، لوجدنا في الكون: الليل والنهار ، والشمس والقمر، والسماء والأرض، وفي الحيوان: الذكر والأنثى ، وفي الإنسان : الرجل والمرأة، وقد أشار المولى عز وجل إلى ذلك بقوله : { `ÏBur Èe@à2 >äóÓx« $oYø)n=yz Èû÷üy`÷ry ÷/ä3ª=yès9 tbr㍩.xs? ÇÍÒÈ  }([1]) .

وقال سبحانه وتعالى : { uqèd Ï%©!$# Nä3s)n=s{ `ÏiB <§øÿ¯R ;oyÏnºur Ÿ@yèy_ur $pk÷]ÏB $ygy_÷ry z`ä3ó¡uŠÏ9 $pköŽs9Î) ( }([2]) .

وقد خلق الله آدم من طين،{ ¢OèO Ÿ@yèy_ ¼ã&s#ó¡nS `ÏB 7's#»n=ß `ÏiB &ä!$¨B &ûüÎg¨B }([3])، وخلق من ضلعه حواء ليسكن إليها ، واعتمد في تربية أبنائه عليها، فهي أم البنين وأم البنات، ولها فضل الأمومة وحق المربيات .

قال رسول الله e : " لا تكرهوا البنــات ، فإنهن المؤنسات الغاليات "([4]) .

لقد كرم الله المرأة المسلمة ورفع شأنها بالإسلام ، وأنزل فيها آيات كريمة في كتابه.

فالمرأة قسيمة الرجل في النشأة الإنسانية ، قال الله عز وجل : { $pkšr'¯»tƒ â¨$¨Z9$# $¯RÎ) /ä3»oYø)n=yz `ÏiB 9x.sŒ 4Ós\Ré&ur öN