مقدمــة :

 لعل أفضل تعريف يجمع ماطـرح على الساحة العلمية من تعريفات للجغرافيا السياسية هو أنها ذلك الفـــرع من الجغرافــيا الذي يدرس ويحلل تباين الظاهرات السياسية وتوزيعهــــا المكاني ضمن منظومــــة الظاهرات الجغرافية والتأثــير المتبادل بينها (Muir 12, Glassner, et al, 34) ويقع ضمن اهتمامات الجغرافي السياسي مجالات عدة منها النظري والتطبيقي، اعتمادا على نوع وحجم الأقليم السياسي المختار، إذ أنه من المعروف أنّ نطاقات اهتمامات الجغرافي السياسي تتوزع في هيئة دوائر مترابطة ومتوالية، منطلقة من مركز واحد تتسع في المساحة كلما انطلقنا من المركز لتمثل الاهتمامات بالموضوعات ذات المستوى المحلي (أجزاء من الدولة مثلا) في النطاقات القريبة من المركز لتزداد مساحة الاهتمامات إلى المستوى القطري (مستوى الدولة)، وبصورة أكبر إلى المستوى الإقليمي بعد ذلك (مستوى المنظمات الإقليمية)، ثم إلى المستوى العالمي (مستوى الموضوعات الإستراتيجية الكبرى أو مستوى المنظمات الدولية)، وهو ما يوضحه [ الشكل : 1 ] الذي يعكس اتساع مجالات الدراسة في الجغرافيا السياسية، حتى أن كثيرا من هذه المجالات أصبحت تشكل فروعا للجغرفيا مستقلة ،مثل جغرافية الحدود الدولية وجغرافية الانتخابات وغير ذلك .

 ومن بين الأقاليم السياسية الأكثر استحواذا على موضوعات البحوث يأتي مستوى الأقاليم القطرية، أي مستوى الدولة، حيث نجد العديد من البحوث التي تعالج حدودها السياسية وعواصمها ومناطقها الإدارية وعلاقاتها السياسية والتجارية وغيرها، وفي هذا الخضم الضخم من البحوث– في الجغرافيا السياسية على مستوى الدولة لانجد اهتماما يذكر بنشأة الدولة– ككيان سياسي أو معالجة بداياتها تطبيقا لبعض النظريات المعلومــــة في هذا المجال، كنظريـــة منطقــــة النواة، والفكرة من وراء إنشـــــاء الدولـــــة   (Eter"Raisond)، ونظرية الحقل الموحد، ونظريات أخرى خاصة بالبعد الزمني ونمو الدولة واتساعها ثم تدهورها، ونظرية المجال الحيـوي إلى آخره .

 إذا كانت البحوث في هذه المجالات قليلة ونادرة في العالم الغربي فهي في عالمنا العربي أكثر ندرة ، ولذا عمدت هذه الدراسة المقدمة إلى تغطية النقص المشاهد في مجال الدراسات الجغرافية السياسية على مستوى دولة ذات حضور قوي في المجالات الدولية والإقليمية كالمملكة العربية السعودية ، وستتناول هذه الدراسة تطبيق النظريات الخاصة بتكون الدول ونشأتها واتساعها واستمرارها ومقوماتها وغير ذلك من مجالات الجغرافيا السياسية على المملكة العربية السعودية، وهي مساهمة متواضعة في حدث هام تعيشه أرجاء البلاد هذا العام، وهو مرور مائة عام على تأسيس المملكة وبدء تكوين الدولة الحديثة موطدة الأركان، موحدة مزدهرة شامخة .

أولا : البعد الزمني في تكوين الدولة السعودية :

 لاشك أن كل دولة من دول العالم المعاصر قد عاشت تجربة تكوينها السياسي ونشأتها واستمرارها عبر الزمن، إلاّ أنّ هذا الإطار الزمني تختلف نوعية مراحله وطولها من دولة لأخرى ومن منطقة لأخرى، وهذا الاختلاف هو أحد أبرز المؤثرات في العلاقات الداخلية والخارجية للدولة وهذا يعكس التفاوت الكبير بين التنظيمات السياسية في مستوى ومرحلة النضج الذي وصلت إليه ،مما يجعلها غير متساوية في مرحلة التنمية التي تعيشــــها، بالإضافة إلى ذلك فإنّ التفاوت في طول فترة التكوين السياسي للدول ونشأتها يجعلها أيضا متفاوتة في مقدار تأثير المؤسسات والتنظيمات الاجتماعية التقليدية في البنية السياسية لتلك الدول، والمملكة العربية السعودية ليست استثناءً من القاعدة أو النظرية ،ذلك أنّ أراضي المملكة العربية السعودية لم تتحد تحت سلطة مطلقة واحدة وبصورة مستقرة ومعترف بها دوليا إلاّ في بداية الثلاثينات من هذا القرن فقط ، وقد كانت أراضيها قبل البعثة النبوية ممزقة بين سلطة القبائل، ولم ينعم سكانها بوحدة سياسية ودينية إلاّ في القـــرن السابع وخلال القرن الثامن الميلادي، وبعدها عادت هذه الأراضي إلى التمزق بين سلطة القبائل أو كولايات أو أجزاء من ولايات تابعة للدولة الإسلامية المتمركزة في دمشق وبغداد والقاهرة وإسطنبول، ويبــين [ الشكل رقم : 2 ]

 

                                                                  [ الشكل رقم : 1 ]

مجالات الدراسة في الجغرافيا السياسية

 

 

 

التطور الزمني لنشأة الدولة السعودية في مراحلها المختلفة وإذا احتسبت أعمار هذه المراحل بعمر العديد من الدول الغربية والشرقية لوجدنا الفرق الشاسع، إذ تقاس أعمار تلك الــــدول بالقـــرون، وعمر الدولـــــة السعودية المعاصرة لم يتعـــد بعد الخمس والستين سنة، بعد أن تم توحيد أجزاء الدولة تحت مسمى المملكة العربية السعودية في عام 1932م .

 

ثانيا : مبرر الوجود ، أو الفكرة وراء إنشاء الدولة Raison d" Eter :

 باستعراض سريع للأحوال الدينية والسياسية لأراضي المملكة العربية السعودية عبر تاريخها الطويل يلاحظ ما يلي (الصالح 1414هـ ، ص 8–12) :

1 – لم تنعم هذه الأراضي بأي استقرار سياسي فكل منطقة كان بها وضع سياسي معين تحت سلطة الحكام المحليين ، وكان التنافس هو الطابع المميز، وبذلك عمّت الاضطرابات والفوضى وعدم الاستقرار .

2 – لم يكن وسط البلاد المسمى بمنطقة نجد استثناء من القاعدة، فقد كان ممزقا بين كيانات سياسية وتنظيمات اجتماعية شتى، منها الأمراء والحكام المحليين الذين كانت لهم سلطتهم المطلقة في المدن والقرى، ثم هناك مشايخ ورؤساء القبائل الذين لهم سلطتهم المطلقة على رجال القبيلة وأراضيها، هذا بالإضافة إلى أنّ نجد –بحكم موقعها– كانت بعيدة عن نفوذ وسلطة القوى الخارجية التي كانت مسيطرة على أطراف شبه الجزيرة العربية .

3 – لفترة طويلة جدا وخلال أكثر من عشرة قرون ابتعد سكان الجزيرة العربية كثيرا عن تعالم الدين الحنيف، وكانت مزاولاتهم للواجبات الدينية مشوبة بالبدع والخرافات، وكانت نجد بحكم عزلتها وبيئتها القاسية من أكثر تلك الجهات مزاولة للأعمال الشركية الجاهلية .

 

 

 [ الشكل رقم : 2 ]

التطور الزمني للوحدة السياسية للمملكة العربية السعودية

والانتماء السياسي والاجتماعي لأراضيها عبر الزمن

 

 

هذا الفراغ السياسي والديني لمنطقة نجد حتم أن ينشأ فيها حاجة ماسة إلى قوة سياسية تجمع شتات الكيانات السياسية الصغيرة المتناحرة ،وإلى حركة إصلاح دينــي تعيد السكان إلى الدين الحنيف كما عرفه سلفهم الصالح، وبالفعل نجد أن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب جاءت في هذه الظروف، وكان من نتائجها اجتماع الكلمة، ووحدة الصف ،واتخاذ الفكرة القائمة على أساس وحدة السياسة والدين في نظـــام سياسي واحد، وقد حـــدث ذلك عندما حصل التمازج والالتحام بين النظام السياسي القائم في الدرعية تحت لواء آل سعود والدعوة الإصلاحية التي انطلقت من حريملاء فالعيينة ، ويعتبر تبني آل سعود لهذه الدعوة ومناصرتهـا ومؤازرتها مع تعهد النظام السياسي للدولة السعودية بتطبيق تعاليم الديـــن الحنيف في كل أمورها وشؤونها وعلاقاتها أساس إرســـاء الحكم واستقـــراره، وهو كذلك مايعبر عنه بمبرر الوجود للدولة أو الفكرة من وراء إنشاء الدولة كما قرره الجغرافيون وعلى رأسهم هارتسون الأمريكي (Hartshorne, 1940, 5960).

 

ثالثا : نظرية الحقل الموحد  Unified field Theory

 جــــاءت نظرية جونـــز المعروفــــة بنظرية الحقــــل الموحد لتفسر نشأة الدولة عبـــر مراحــــل تشكل سلسلة من الحلقات، هي: الفكرة والقرار والحركة والمجال والمنطقة السياسية (Jones, P. 111123) وبتطبيق ذلك على المملكة العربية السعودية نجد أنّ مرحلة الفكرة تتلخص في التلاحم والتمازج بين حركة الإصلاح الديني والدعوة الإصلاحية التي قام بها الشيخ محمد بن عبدالوهاب والقوة السياسية التي قادها الإمام محمد بن سعود، وهي الفكرة التي تعد بحق أساس قيام الدولة وركيزتها الأساسية أما مرحلة القرار فهي تبنى القيادة السياسية، بالدرعية للحركة الإصلاحية الدينية، ودعمها ومؤازرتها ثم تأتي مرحلة الحركة التي تتمثل في الحركات المناهضة لدعوة الإصلاح الديني السياسي وماتلاها من حركات معاكسة لردع تلك الحركات المناهضة ،ومن ثم توسع الرقعة المكانية للدولة السعودية ، أما مرحلة المجال فهي المنطقة الجغرافية التي تمت فيها الحركة، وتشمل جميع مناطق شبة الجزيرة العربية، وأخيرا مرحلة المنطقة السياسية المتمثلة في قيام الدولة السعودية المعاصرة (الصالح 4141 ، ص 21 – 41) .

 

رابعا : منطقة النواة : Core Area concept

 لقد اتضح من دراسة نشأة الدولة أن العديد من الدول قد وصلت إلى رقعتها المكانية الحالية بالتوسع منطلقة من منطقة صغيرة تسمى منطقة النواة ، وهذا الأمر يصدق على حالة المملكة العربية السعودية  [ شكل : 3 ] لقد بدأت المملكة نشأتها الأولى من منطقة العارض بوسط نجد، التي تميزت بعدة مميزات وخصائص جغرافية وسياسية وإستراتيجية وغيرها نلخصها فيما يلي :

1 – خصوبة التربة وتوفــر المياه وقيام نشاط زراعي متميز لوقوعها في منطقة وادي حنيفة .

2 – توسط الموقع مما جعلها منطقة عبور للقوافل ومركز تجاري .

3 – بعدها عن المؤثرات السياسية الخارجية ومناطق النفوذ الأجنبي .

4 – التفكك السياسي حيث لم تشهد لقرون طويلة وحدة سياسية .

5 – بعدها عن مؤثرات الفرق الدينية المختلفة التي أصابت معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية .

 6 – تفشي البدع والخرافات والمنكرات وصرف العبادات إلى غير الخالق الواحد الأحد.

7 – احتفاظ السكان بأصالتهم وأنسابهم العربية .

8 – حصانة ومناعة المنطقة والموقع الإستراتيجي المميز (لمزيد من التفاصيل عن الخصائص السابقة انظر الصالح 1414هـ، ص 14–17) .

 

 

[ الشكل رقم : 3 ]

التوسع المكاني للدولة السعودية الحديثة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :

Saleh, Nassir A. The Emergence of Saudi Arabian Administrative Areas : A Study in Political Gepgraphy, Unpubished ph. D. Thesis, Dept. of Gepgraphy, University, Durham, 1975, P.22.

 

خامسا : الموقع المتوسط للعاصمة :

لقد دفعت مميزات الموقع المتوسط للعاصمة الكثير من الدول لتغيير مواقع عواصمها من المواقع المتطرفة إلى مواقع وسط البلاد أمثال تركيا من أسطنبول إلى أنقرة، والبرازيل من ريودي جانيرو إلى برازيليا ،والباكستان من كراتشي إلى إسلام أباد وغير ذلك من الأمثلة الكثيرة، وهذا يدفعنا إلى التساؤل عن أبرز هذه المميزات والتي منها :

1 – يسهل الموقع المتوسط للعاصمة اتصالها بكافة اجزاء الدولة ولايتيح فرصا كثيرة لتكون أجزاء منها بعيدة عن سلطتها .

2 – يجعلها في مأمن من الهجوم المباغت من أي جهة ويسمح لذلك بالاستعداد المبكر لحماية العاصمة في حالة الاعتداء على أجزاء الدولة .

3 – الشعور القومي لدى الشعب بأنّ العاصمة تقع في قلب الدولة ووسطها، وليست بعيدة عن بعض أجزاء الدولة، وبالتالي يؤدي إلى التفاف الشعب حولها.

وقد اختيرت الرياض كمركز سياسي وعسكري للدولة السعودية في بدء مرحلتها الثانية عام 1236هـ ،بعد أن تم تدمير مدينة الدرعية قاعدة الدولة السعودية الأولى، كما أنّ دورها كعاصمة للدولة السعودية تأكد بعد أن استعادهـــا الملك عبدالعزيز رحمه الله عــام 1319هـ ، ويعد موقع مدينة الرياض المتوسط أحد أبرز المعالم الجغرافية التي تتميز بها وجعلها تحتفظ بوظيفتها كعاصمة للمملكة العربية السعودية، ولهذا فقد جاءت في مقدمة عواصم الدول العربية وبعض الدول الشرق أوسطية من حيث توسطها للرقعة المكانية للدولة (مصيلحي م 30–33).

ومن المعروف أنّ وسطية العاصمة تنسب إلى الرقعة المكانية للدولة أو للتوزيع السكاني بها ، ولكل من الموقعين أهمية ويندر أن يتطابق في أي دولة إلاّ أنّ الرياض تقع قريبا من الموقع المتوسط للرقعة المكانية للمملكة، وكذلك للتوزيع السكاني بها [ شكل: 4 ] ، أي أنّ الموقعين قريبان من بعضهما ، ومدينة الرياض لاتبعد كثيرا عن هذين الموقعين .

 

[ شكل رقم : 4 ]

موقع العاصمة والمراكز المتوسطة

للسكان والمساحة بالمملكة العربية السعودية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر :

ناصر بن عبدالله الصالح " العواصم: دراسة في الجغرافيا السياسية " ، مجلة منظمة العواصم والمدن الإسلامية ، العدد الثالث ، السنة الثالثة – محرم 1404هـ ، ص : 27 .

 

المصادر والمراجع

 

أ ) المراجع العربية :

§        بندقجي ، حسين حمزة . جغرافية المملكة العربية السعودية  ، جدة : ح ، ج ، بندقجي، الطبعة الثالثة ، 1401هـ .

§        بندقجي ، حسين حمزة .الدولة : دراسة تحليلية في مباديء الجغرافيا السياسية ، جدة : ح،ج، بندقجي، الطبعة الرابعة ، 1404هـ .

§        الجاسر ، حمد . مدينة الرياض عبر أطلال التاريخ ، دار اليمامة الرياض  1386هـ.

§        حمزة ، فؤاد . البلاد العربية السعودية ، الطبعة الثانية: مكتبة النصر الحديثة ، الرياض ، 1388هـ .

§        حمزة ، فؤاد . قلب جزيرة العرب ، الطبعة الثانية . مكتبة النصر الحديثة ، الرياض، 1388هـ

§ خاشقجي ، هاني وعبدالمعطي عساف . مباديء الإدارة المحلية وتطبيقاتها في المملكة العربية السعودية ، مطبعة النور النموذجية ، القاهرة ، 1983م .

§        خليل محمود." العوامل المؤثرة في قوة الدولة الدبلوماسي، وزارة الإعلام، الرياض، 1406هـ .

§        داغستاني ، عبدالمجيد : الرياض ، التطور الحضري والتخطيط . الرياض .

§        دحلان ، أحمد حسن . دراسة في السياسة الداخلية للمملكة العربية السعودية ،. دار الشروق ، جدة ، 1405هـ .

§        درويش ، مديحة : تاريخ الدولة السعودية حتى الربع الأول من القرن العشرين ،. جدة ، دار الشروق الطبعة الخامسة ، 1410هـ .

§        الديب ، محمد محمود . الجغرافيا السياسية ، مكتبة الانجلو المصرية ، القاهرة ، 1975م .

§        الريحاني ، أمين . تاريخ نجد الحديث ، دار الجبيل بيروت : ، الطبعة السادسة ، 1988م .

§        الزركلي ، خير الدين ، شبه الجزيرة في عهد الملك عبدالعزيز ، ، دار العلم للملايين الطبعة الثانية، بيروت 1397هـ .

§        السلمان ، محمد عبدالله : توحيد المملكة العربية السعودية وأثره في الاستقرار الفكري والسياسي والاجتماعي . دار العلم ، جدة ، 1416هـ .

 

§        السماك ، محمد أزهر . الجغرافيا السياسية : أسس وتطبيقات ، جامعة الموصل ، الموصل، 1988م .

§        الشريف ، عبدالرحمن صادق : جغرافية المملكة العربية السعودية ، دار المريخ ، الرياض : الطبعة الثانية 1407هـ.

§        الشريف ، عبدالرحمن صادق : مدينة الرياض ، دارة الملك عبدالعزيز الرياض ، (د.ت) .

§        الشهيل ، عبدالله محمد . فترة تأسيس الدولة السعودية المعاصرة ، 1333–1351 ، دار العرض الرياض ،.

§        صادق ، محمد توفيق . تطوير الحكم والإدارة في المملكة العربية السعودية ، معهد الإدارة العامة، الرياض ،1385هـ .

§        الصالح ، ناصر عبدالله، ومحمد محمود السرياني . الجغرافيا الكمية الاحصائية، أسس وتطبيقات، دار الفنون ، جدة ، 1399هـ .

§        الصالح ، ناصر عبدالله : العواصم ، دراسة في الجغرافيا السياسية،مجلة العواصم والمدن الإسلامية ، العدد الثالث ، محرم 1404هـ.

§        الصالح ، ناصر عبدالله: المؤثرات والأنماط الجغرافية للعمارة التقليدية بالمملكة العربية السعودية: مطابع المقاصد الإسلامية ، بيروت ، 1404هـ.

§ الصالح ، ناصر عبدالله : أهمية الطرق الكمية في تحديد الاختلافات المكانية لمؤشرات التنمية في المملكة العربية السعودية ، قسم   الجغرافيا والجمعية الجغرافية الكويتية ، سلسلة رسائل جغرافية ، الكويت ، رقم   121 ،يناير 1989م .

§ الصالح ، ناصر عبدالله : الجغرافيا السياسية للمملكة العربية السعودية تحت الطبع ضمن موسوعة العالم الإسلامي ، جامعة الإمام محمد بن   سعود الإسلامية ، الرياض .

§        عبدالوهاب ، عبدالمنعم : جغرافية العلاقات السياسية ، وكالة المطبوعات ، الكويت (د.ت) .

§        العثيمين ، عبدالله صالح : تاريخ المملكة العربية السعودية ، الجزء الأول 1404هـ .

§        العثيمين ، عبدالله صالح : محاضرات وتعليقات في تاريخ المملكة العربية السعودية ، مكتبة التوبة ، الرياض ، 1411هـ .

§ عمــران ، عبدالمعطي أحمد : الأهمية السياسية للموقع الجغرافي مع التطبيق على المملكة العربية السعودية " الدبلومــاسي ، معهــد الدراســـات الدبلوماسيــة ، العدد الخامس، الرياض : رجب 1405هـ.

§        العمري ، بكر عمر ، وهاشم وحيد حمزة . النظام السياسي السعودي ، مكتبة مصباح ، جدة 1410هـ .

§        المختار ، صلاح الدين : تاريخ المملكة العربية السعودية في ماضيها وحاضرها ، دار مكتبة الحياة، بيروت  .

§        مصيلحي ، فتحي محمد : خريطة القوى السياسية وتخطيط الأمن .  القوى بالشرق الأوسط والمنطقة العربية 1992م .

§        وهبة ، حافظ . جزيرة العرب في القرن العشرين . مكتبة النهضة المصرية ، القاهرة : الطبعة الرابعة،1961م .

 

 

ب) المراجع الأجنبية :

§        Blake, G. H. & R. N. Schofield, Boundaries and State Territory  in the Middle East and North Africa, Cambridge: M. E. & N. A.  Studies press, 1987.

§        Blij, H. de, Geography: Regions and Concepts, New York :John  Willey & Sons, 1978.

§        Dickson, H. R. P. , The Arab of the Desert , 5th. ed. London  :  George Allen and Ulnwin Ltd. , 1972.

§    Glassner, M. I. De Blij, H. J. Systematic Political Geography,  third edition, New York : John Wiley & Sons, East and North  Africa:  A Political Geography, Oxford : Oxford University press  1985.

§        Hartshorne,R."The Functional Approach to Political Geography"  , A. A. A. Geog, vol. 4., 195., pp. 95–13..

§        Hartshorne, R., "The Concept of Raisond " Etre and Maturity of  States" A. A. A. Geog. vol. 3.