تقديـــم:
أجري هذا البحث بمناسبة الاحتفال بمرور
مائة عام على تأسيس المملكة، بناء على تكليف من الأمانة العامة للاحتفال لإلقائه
في مؤتمر المملكة العربية السعودية في مائة عام.
رئي أن يكون بحثاً توثيقياً لتطور
رعاية الشباب بالمملكة، مع رصد مؤشرات النمو في كلٍ من جهاز الرئاسة بفروعه
بالمناطق والخدمات الرياضية والترويحية التي يقدمها بواسطة الإدارات والمكاتب
والهيئات العاملة معه، بما يوضح مدى اهتمام دولتنا الرشيدة بقطاع الرياضة والشباب.
1– مفهوم رعاية الشباب:
يعني بمصطلح "رعاية الشباب" العمل
مع الشباب في الأوقات الحرة، في مجالات النشاط المتعددة والمتنوعة، وفق برامج
بعينها، وبتوجيه من قيادات تربوية متخصصة في هذا النوع أو ذاك من النشاط.
والهدف العام لرعاية الشباب في نطاق عمل
الرئاسة العامة لرعاية الشباب هو نماء المواطـــن في مرحلة سنيــــة بعينها، اصطلح
على أنهـــــا من 15 إلى 25 سنة، تمشياً مع ما انتهت إليه منظمة اليونسكو في هذا
الصدد، وما أخذ به مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في مؤتمرهم بالقاهرة عام
1389هـ/1969م.
والنماء المقصود هو النماء المتوازن
المتكامل بدنياً وذهنياً وعاطفياً ونفسياً واجتماعياً، بحيث تسهم،
جهود رعاية الشباب، في إعداد هذا المواطن الذي يتبنى قيم مجتمعه، ويعكسها سلوكاً،
وبحيث يكون قادراً على الوفاء بمتطلبات المواطنة وواجباتها في ميادين الإنتاج
والخدمات والأمن والدفاع، وقادراً في الوقت
نفسه على أن يحيا حياة صحية سعيدة.
وتكمن أهمية رعاية الشباب– من حيث
كونها مجموعة من البرامج الرياضية والترويحية–، في أنها تتعامل مع فطرة الإنسان
بكل غرائزها ونزعاتها، وتهيئ لها أوسع الفرص للتعبير عن هذه الغرائز والنزعات
وإشباعها، وفي ذات الوقت لترشيد مساراتها وللتسامي بها.
ورعاية الشباب– من هذا المفهوم– تندرج
أساساً في إطار العمل التربوي، وتتكامل مع جهود وزارة المعارف في حقل التعليم، وإن
كانت هي التي تعمق وتؤكد الطابع التربوي لهذه الجهود، كذلك الأمر، فإن رعاية
الشباب هي جزء من عملية التنشئة الاجتماعية التي تتعاون على تحقيقها العديد من
أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع ، كالجامعات والمؤسسات الثقافية والمراكز الدينية
ووسائل الإعلام.
ووعياً بهذه الأمور، واستخلاصاً لحقيقة
أن "إعداد الشباب" هو أعلى مراتب الاستثمار، فقد أنشأت دولتنا الرشيدة
جهازاً مركزياً للشباب والرياضة هو "الرئاسة العامة لرعاية الشباب"
1394هـ/1974م، ليكون مسؤولاً عن تقديم خدمات الرياضة والترويح– بمفهوم الترويح
الشامل– وليكون مسؤولاً بشكل خاص ومباشر عن قطاع البطولة الرياضية، وعن إكساب
الشباب مستويات معينة من اللياقة البدنية التي هي من مقومات الحياة السعيدة، ومن ركائز
العمل والإنتاج في شتى الميادين.
وقد بلغ الاهتمام برعاية الشباب ذروته،
حين أنشأت الدولة المجلس الأعلى لرعاية الشباب في الثالث والعشرين من شهر ربيع
الأول عام 1394هـ/15 إبريل 1974م؛ "لينهض بالخدمات الشبابية نهضة شاملة في
شتى أبعادها، وليعمل على رسم السياسة العليا لنشاطات الشباب في المملكة ويحدد
أهدافها، ولينسق بين جهود الأجهزة المعنية في تلك الميادين، ومع قيام هذا المجلس
برزت عدة حقائق، منها:(1)
– تطور مفهوم العمل مع الشباب واتساعه، ليصبح عملية
تربوية كاملة تستهدف نماء الفرد، كما تستهدف نماء الجماعة واستقرار المجتمع، فهي
بناء للشباب، وهي استثمار لطاقات الشباب في بناء المجتمـــع بصورة متوازنة على
محوري الأخذ والعطـــــاء.
– إن الخدمات الرياضية والترويحية قد أصبحت حقاً من
حقوق المواطنة، متوازية في ذلك مع الخدمات التعليمية والصحية والرعاية الاجتماعية،
وذلك مظهر من مظاهر الرقي والتقدم الذي تحرص الدولة على أن ترقى بالمجتمع إليه، وتوفر لمواطنيه شتى ضروب الرفاهية.
كما أنه انسجام مع منطق العصر الذي
تتزايد فيه الأوقات الحرة للمواطنين مع التطور التقني الهائل الذي خفف الكثير من
الأعباء عن كاهل الإنسان وحملّها للآلة، إلا أنه خلّف وراءه العديد من المشكلات
النفسية والاجتماعية التي تجد حلولاً لها في ميادين الترفيه البريء والترويح
البناء ، حتى أصبح الترويح الشعبي ضرورة من ضرورات الصحة النفسية والاستقرار
الاجتماعي.
جدير بالذكر، أن المملكة – في هذا الصدد –
كانت سبّاقة على الصعيد الدولي، حيث أصدرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم
والثقافة (اليونسكو) في مؤتمرها العام في دورته العشرين (باريس نوفمبر 1987م)
الميثاق الدولي للتربية البدنية والرياضة، لتعلن في مادته الأولى: "أن ممارسة التربية البدنية والرياضة حق أساس للجميع".
والحق أن المنهج الإسلامي لرعاية
الإنسان الذي كرّمه الله باستخلافه في الأرض، وهو الينبوع الذي تنهل منه الرئاسة
العامة لرعاية الشباب، وتستهدي به في رسم السياسات وتنفيذ البرامج، هذا المنهج قد
سبق هذا الميثاق بأربعة عشر قرناً.
ونورد في هذا المقام بعضاً من الأحاديث
النبوية الشريفة التي هي مصابيح على الطريق:
"كلكم
راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته"
ولعل هذا الحديث الشريف هو الذي يؤصّل
مسؤولية الدولة في رعاية شبابها في نطاق مسؤوليتها الشاملة عن رعاية سائر الرعية.
" المؤمن
القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير"
إضافة إلى الحديث الشريف الذي جعل من
"الشاب الذي نشأ في عبادة الله" أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم
لا ظل إلا ظله" :
والأحاديث النبوية الشريفة الزاخرة
بالإشارات الصريحة عن أهمية الشباب وضرورة العناية به والنهج القويم لتنشئته أكثر
من أن يتسع لها المقام، ولكن حق علينا –نحن المسلمين المشتغلين بأمور التربية
والشباب– أن نبرز الفارق الجوهري في مجال
تحديد الهدف الأسمى للتربية بين المنظور الإسلامي وبين المنظور السائد في فكر
علماء الغرب.
فالمنظور الأخير، يرى أن الهدف الأسمى
هو إعداد المواطن الصالح لمجتمع من المجتمعات.
وبذلك تتعدد مقومات هذا المواطن الصالح
من مجتمع إلى آخر بتعدد القيم السائدة في كل منها.
بل تختلف سمات هذا المواطن في ذات
المجتمع من عصر إلى آخر، لما يعتري هذا المجتمع من تغيرات على مر الأزمان، فنراه
يطرح جانبا بعضاً من "قديمه" ليتبنىّ– أو ليستورد– بدائل من هنا وهناك.
أما المنظور الإسلامي، فإنه يستمد
أفكاره من حقيقة ثابتة، هي أن الله قد كرم الإنسان واستخلفه في الأرض، وهو يستلهم
هذه الحقيقة في سياساته التي تتداعى منها مناهجه وبرامجه.
وهـــذا يعني أن الأهداف التربوية في إعداد
المواطن الصالح – من المنظور الإسلامي – ثابتة لا تتغير من مكان إلى مكان، أو من
زمان إلى آخر.
ذلكم هو التأصيل الإسلامي للفكر
التربوي– على أرض المملكة العربية السعودية– بشكل عام، ولرعاية الشباب– بوجه خاص–
وهي فرع من فروع التربية.
وانطلاقاً من هذا المفهوم، ووعياً لما
سبق، فإن الأهداف العامة للرئاسة العامة لرعاية الشباب، كما بلورتها الخطة الخمسية
الثانية للتنمية–وهي الأولى في تاريخ الرئاسة– تتداعى على النحو التالي(2):
1
– الإسهام في تنشئة الشباب تنشئة اجتماعية
قويمة، وتهيئة الظروف والإمكانات الملائمة لمساعدتهم على النمو المتوازن في
النواحي الخلقية والعقلية والبدنية والصحية والنفسية والاجتماعية ، وتأصيل العادات
والتقاليد العربية والإسلامية، وإحياء التراث العربي والإسلامي في ميادين الرياضة
والترويح وغيرهما من الأنشطة التي تضمها مجالات النشاط.
2
– تنظيم طاقات الشباب وقدراته الخلاقة ،
وحفزها للمساهمة الإيجابية في زيادة الإنتاج ورفع مستوى الخدمات في إطار أهداف خطة
التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة.
3
– تدعيم بناء الأسرة وتقويم روابطها، وتهيئة
الظروف والإمكانات الملائمة لنموها في مجالات رعاية الشباب ، وتأكيد دورها في بناء
المجتمع الإسلامي.
4
– نشر الأنشطة الرياضية والترويحية بين
القاعدة العريضة للشباب، وغرس عاداتها السلوكية في نفوسهم، تمكيناً لهم من
الاستمتاع بالحياة ، وإسهاماً في تحقيق رفاهية المجتمع.
5
– العمل على استثمار الأوقات الحرة
للمواطنين في نشاطات الرياضة والترويح، بهدف رفع مستوى اللياقة البدنية، وتنمية
الهوايات الفنية والعلمية والعملية، التي تعلي من قيمة العمل اليدوي، وتكسب
الممارسين خبرات ومهارات وقدرات ذات طابع إنتاجي، وأخرى تزيد من قدرة الشباب على
الدفاع عن الوطن.
6
– الارتقاء بمراتب البطولة والتفوق في
ميادين الرياضة ومجالات النشاط وصولاً بها إلى المستويات الدولية والعالمية.
7
– توفير القيادات الوطنية اللازمة للعمل في
مجالات ومؤسسات الرياضة والترويح.
8
– تنمية القطاع الأهلي ليكون قادراً على
تحمل مسؤولياته في ميادين العمل في مجالات رعاية الشباب ، والقيام بدوره في تحقيق
أهداف الخطة العامة ، وتأكيد الشخصية الدولية للمملكة.
وتيسيراً لمتابعة فقرات البحث، ولفهم
كيف يترجم مفهوم رعاية الشباب، وتحويل مضمونه العام من النشاط إلى برامج تنفيذية،
تجدر الإشارة إلى أن الخطط الخمسية المتعاقبة للرئاسة العامة لرعاية الشباب، قد
اتخذت لنفسها إطاراً مرناً يستلهم قسماته من طبيعة العمل مع الشباب في ميادين
الرياضة والترويح ، وتتلاقى تقسيماته على محاور أفقية ورأسية تنظم مجالات الأنشطة
الرياضية، والثقافية، والمعسكرات والرحلات، والخدمة العامة، ومجموعة البرامج
المساعدة التي اصطلح على تسميتها بالخدمات المركزية وتشمل البحوث والإحصاء، وإعداد
القادة، والطب الرياضي، والإعلام، وخدمات الحاسب الآلي والمعلومات، إلى جانب برامج
الإنشاءات الذي نورده في إطار هذا البحث بصورة مستقلة لضخامته بكل المقاييس.
2–
هــذا البحــث:
2/1 هدف البحـث:
يهدف هذا البحث إلى رصد مؤشرات التطور
في عملية "رعاية الشباب" وتوثيقها على أرض المملكة منذ قيام الرئاسة
العامة لرعاية الشباب جهازاً مركزياً مستقلاً ضمن أجهزة الدولة عام 1394هـ/1974م.
ويتم هذا من خلال التعرّف على حقائق
ميادين رعاية الشباب قبل قيام الرئاسة، تسليماً بأنها لم تبدأ من فراغ، وإنما
سبقتها جهود مشكورة قامت بها جهات رسمية ومؤسسات أهلية، ومواطنون مخلصون، وهذا ما
سوف يشار إليه في فقرة "خلفية تاريخية" فيما بعد.
كما يتم من خلال تسجيل أهم إنجازات الرئاسة العامة لرعاية الشباب في
شتى أبعاد العمل:
- الجانب التنظيمي.
- الإنشاءات.. وهي في مجموعها تشكل البنية التحتية لخدمات رعاية الشباب (رياضية
وترويحية).
- مجالات النشاط.
- البرامج المساعدة أو الخدمات المركزية.
2/2 منهج البحث:
تم استخدام
المنهج التاريخي استناداً إلى الوثائق المنشورة والمعتمدة لدى الرئاسة العامة لرعاية
الشباب، والهيئات الرياضية والشبابية العاملة معها، أو ما صدر عنها من مطبوعات.
وفي بعض
الحالات اقتضى الأمر الرجوع إلى إصدارات بعض المنظمات الدولية، كما حدث بالنسبة
لتوثيق عضوية اللجنة الأولمبية العربية السعودية لدى هذه المنظمات.
3/3 الإجراءات:
|
2/3/1 |
تم تحديد عناصر
الدراسة في ضوء أهدافها. |
|
2/3/2 |
تم تصميم النماذج الخاصة بجمع البيانات
حسب طبيعة نشاط الجهة المخاطبة. |
|
2/3/3 |
تم التعميم على إدارات الرئاسة والهيئات
العاملة معها، بموضوع البحث وأهدافه، مع إرفاق النموذج الخاص بتسجيل البيانات المطلوبة. |
|
3/3/4 |
تم تشكيل فريق عمل من عناصر مختارة من
إدارات الرئاسة وأمانة اللجنة الأولمبية لجمع وتدقيق البيانات من مصادرها
المتعددة. |
|
2/3/5 |
تم الاستعانة بأخصائي إحصاء لإعداد جداول الملف
الإحصائي، ومعالجة بياناتها إحصائياً، وتدعيهما بالرسوم البيانية كلما لزم
الأمر. |
الباب الأول : الرئاسة العامة
لرعاية الشباب :
1 – خلفية
تاريخية :
بدأت الحركة الرياضية بالمملكة العربية
السعودية منذ توحيد المملكة العربية السعودية، وأخذت في النمو والتطور بالجهود
الفردية من جانب محبي الرياضة في بداية عهدها، ثم شملها التطور والنهضة الزاهرة
التي انتشرت في المملكة– بفضل الله ثم بفضل القيادة الرشيدة– وكان الهدف الأساس
الذي تبنته هو تنمية الشباب وإعداد جيل يستمتع بالحياة، ويعيش التطور ، قادرا على
أداء الواجبات ، واعياً للمسؤوليات واكتساب الحقوق.
وكان تشكيل أول فريق رياضي في مدينة
مكة المكرمة، وكان أعضاؤه من الجالية الإندونيسية، وذلك في عام 1345هـ.
وفي عام 1346هـ تأسس أول فريق رياضي
لكرة القدم في جدة تحت اسم الفريق الرياضي برئاسة محمد رضا ، وعضوية بعض أعيان
مدينة جدة.
وفي عام 1347هـ تأسس فريق نادي الاتحاد
بجدة برئاسة علي يماني ، وصالح سلامة(3)
وفي مدينة الرياض تكونت بعض الفرق
الرياضية لكرة القدم على يدي المهتمين بتنشيط الحركة الرياضية من الموظفين ومحبي
كرة القدم، حيث تم تشكيل بعض الأندية الرياضية ، وأول نادٍ تأسس هو نادي الشباب
الرياضي عام 1367هـ، وأهم حدث رياضي كان المهرجان الرياضي لسباق الخيل والإبل
والرجال العدائين ، وكان ذلك بحضور الملك سعود – رحمه الله – عام 1367هـ.
وفي المنطقة الشرقية تم تشكيل بعض
الفرق الرياضية لكرة القدم في الدمام، حيث تأسس نادي الاتفاق عام 1364هـ.
وقد تكونت بعض الفرق الرياضية في بعض
المدن بالمنطقة، والتي سجل بعضها رسمياً وبعضها الآخر اندمجت مع بعضها حيث كانت
شركة الزيت العربية الأمريكية "أرامكو" تحث وتشجع بعض موظفيها من
السعوديين والأجانب لممارسة الرياضة وتكوين الفرق الرياضية لكرة القدم حيث كانت
البدايات الأولى.
واستمرت النشاطات الرياضية والمسابقات،
وخاصة في لعبة كرة القدم لما لها من مشجعين وعشاق، وانتشر تأسيس الأندية الرياضية
في جميع مدن المملكة الفتية ، وكثر الممارسون لها.
وفي عام 1372هـ، أنشأ وزير الداخلية (
سمو الأمير عبد الله الفيصل ) إدارة الشؤون الرياضية بوزارة الداخلية لتشرف على
الرياضة البدنية والكشافة.
وفي عام 1380هـ صدر قرار مجلس الوزراء
الموقر رقم 97 بتاريخ 1/4/1380هـ بنقل إدارة الشؤون الرياضية إلى وزارة المعارف،
وبصدور هذا القرار أصبحت وزارة المعارف هي الجهة المسؤولة عن العمل على تنمية
النشاط الرياضي بالمملكة العربية السعودية.
وفي عام 1382هـ تم إنشاء الإدارة
العامة لرعاية الشباب بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية. وأنيطت بها مسؤولية
الإشراف على الحركة الرياضية في المملكة.
في عام 1386هـ صدر القرار الوزاري
بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مديراً عاماً للإدارة العامة لرعاية
الشباب، المرتبطة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية.
وفي عام 1388هـ تم صدور قرارات إعادة
تسجيل الأندية الرياضية في مدن المملكة والأرياف ، وتحديد اسم خاص وشعار ولون لكل
نادٍ، كما تم دمج بعض الأندية مع بعضها الآخر، وذلك حسب التوزيع السكاني لكل
مدينة.
وفي عام 1391هـ صدر القرار الملكي
الكريم بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز مديراً عاماً
للإدارة العامة لرعاية الشباب المرتبطة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية.
وفيما يلي بيان بأوائل الأندية
الرياضية التي تم تأسيسها في مدن المملكة وتواريخ إنشائها.
1) مدينة الرياض:
– نادي الشباب أسس عام 1367هـ.
– نادي الرياض أسس عام 1373هـ، ويسمى سابقاً نادي
اليمامة.
– نادي النصر أسس عام 1375هـ.
– نادي الهلال أسس عام 1377هـ.
2) مدينة جدة:
– نادي الاتحاد أسس عام 1347هـ.
– النادي الأهلي أسس عام 1357هـ.
3) مدينة مكة المكرمة:
– نادي الوحدة أسس عام 1366هـ.
4) مدينة المدينة المنورة :
– نادي أحد أسس عام 1358هـ.
5) مدينة جازان :
– نادي التهامي تأسس عام 1368هـ.
6) مدينة بريدة :
– نادي الرائد أسس عام 1374هـ.
– نادي التعاون أسس عام 1376هـ.
7) مدينة الدمام :
– نادي الاتفاق تأسس عام 1364هـ.
– نادي النهضة تأسس عام 1375هـ.
تطور الشكل التنظيمي للرئاسة
العامة لرعاية الشباب :
كان الشكل التنظيمي الذي بدأت به
الرئاسة العامة لرعاية الشباب تاريخها عام 94/1395هـ يتكون من 16 وحدة إدارية، من
بينها:
مكتب سمو
الرئيس العام .
مكتب مدير عام
الإدارة .
(9)
تسع إدارات فنية هي: التخطيط والميزانية، والشؤون الثقافية،
والنشاط الاجتماعي والمعسكرات، وبيوت الشباب، والشؤون الرياضية، والأندية،
والإعداد والتدريب، والعلاقات العامة، والهندسية.
(5)
خمس إدارات إدارية هي: الشؤون المالية، شؤون الموظفين،
المناقصات والمشتروات، والاتصالات الإدارية، والمستودعات(4)
وفي عــام 1402هـ، أعدت إدارة التخطيط
والميزانية والمتابعة، شكلاً تنظيمياً آخر يتكون من 27 وحدة، منها:
(5)
خمس وحدات لمكاتب سموه، ووكيل الرئيس العام، والوكيل المساعد لكل من الشؤون
الفنية، والشؤون المالية، إضافة إلى مدير عام الشؤون المالية والموظفين.
(15)
خمس عشرة إدارة فنية من بينها للمرة الأولى، الفنون الشعبية، والأندية الأدبية،
والإعلام والنشر، والعلاقات العامة، والعلاقات الدولية، والإدارة الطبية، ومركز
المعلومات.
(7)
سبع إدارات إدارية.
وقد ظل
معمولاً بهذا التنظيم الداخلي، حتى صدور التنظيم الحالي المعتمد عام 1403هـ، يصور
الفرق بين هذين التنظيمين، مدى التطور الحادث في الجانب التنظيمي لجهاز الرئاسة
العامة لرعاية الشباب، سيّما فيما يتعلق بوضوح المستوى الإشرافي والإدارة العليا،
المتمثل في الوكيل ، والوكيلين المساعدين ، ومدير عام الشؤون المالية والموظفين،
وكذلك فيما يتعلق بظهور سبع إدارات جديدة، مما يعبّر عن التنوع في خدمات الرئاسة
لقطاع الشباب والرياضة، ونلمح بصفة خاصة الإدارة الطبية التي كانت نواة لخدمات
الطب الرياضي، ومركز المعلومات الذي يشير بالأخذ بتقنيات الإدارة المعاصرة.
إعادة تنظيم الرئاسة العامة
لرعاية الشباب:
صدر قرار اللجنة العليا للإصلاح
الإداري رقم 137 وتاريخ 15/9/1403هـ بناء على طلب الرئاسة العامة لرعاية الشباب
بالخطاب رقم 652 وتاريخ 20/1/1402هـ، وبتحليل هذا التنظيم يتبين ما يلي:
أنه قد
استحدثت وظيفة نائب الرئيس العام.
يرتبط به نائب
الرئيس المساعد للشباب والثقافة، ونائب الرئيس المساعد للرياضة.
وأنه قد ظهر
في هذه الخارطة التنظيمية (8) ثمان إدارات عامة للمرة
الأولى.
وأن عدد
الإدارات الفنية قد قفز إلى (27) سبع وعشرين إدارة –بما فيها
وحدة الدراسات– في حين كان هذا العدد في التنظيم السابق (15)
خمس عشرة إدارة، وفي التنظيم الأول (9) تسع إدارات
فقط.
يعكس هذا
التنظيم– وهو القائم حتى الآن– النمو الواضح في الحجم الإداري لجهاز الرئاسة
العامـــة، والتنوع والتخصص الملحوظ في قطاع الثقافة والفنون، كما نلمح ظهـــور
"إدارة الترويح والرياضة للجميع"، وهي نـــواة لهذه الحركـــة
الرياضـــية في محيط المواطنين لترويج الممارسة، خارج نطاق عمل الاتحادات التي
تهتم أساساً بالمنافســــة.
كذلك نلمح في
هذا التنظيم، ظهور العلاقة المباشرة والمحددة بين مكاتب الرئاسة بالمناطق وبين
جهاز الرئاسة من خلال ارتباطها بنائب الرئيس العام، وهذا دليل على تنامي أهمية هذه
المكاتب في ضمير الرئاسة، وإمكان تنامي عملها في تحقيق أهداف الرئاسة العامة في
المستقبل المنظور.
وفي 22/7/1409هـ صدر قرار اللجنة
العليا للإصلاح الإداري رقم 187، باعتماد معهد إعداد القادة ضمن الهيكل التنظيمي
للرئاسة العامة لرعاية الشباب، ويتكون من خمس وحدات هي إدارة البرامج التدريبية،
وإدارة شؤون المتدربين، والمكتبة، ووحدة
البحوث، وإدارة الشؤون الإدارية والمالية.
ومع قيام
المعهد، توقف عمل إدارة الإعداد والتدريب.
ويعبّر قيام
المعهد بإمكاناته المتعددة– كمؤسسة تدريبية للكوادر الفنية العاملة في ميادين
الشباب والرياضة– عن تزايد اهتمام الرئاسة بموضوع التدريب على رأس العمل، وهو أحد
ركائز العملية الإدارية، كما يقدم مؤشراً آخر عن التطور الإيجابي في الجانب
التنظيمي للرئاسة العامة
كذلك، فقد
امتد التطور التنظيمي إلى مكاتب الرئاسة العامة بالمناطق والمحافظات إذ أجرت
الإدارة العامة للتخطيط والتطوير الإداري بالرئاسة العامة دراسة للتنظيم الإداري
للمكاتب الرئيسية والفرعية، تم اعتمادها من قبل اللجنة العليا للإصلاح الإداري
بقرارهــــا رقم 210 وتاريخ 16/1/1412هـ، وتوجــت بالموافقة السامية رقم 7/694
وتاريخ 19/6/1412هـ .
وباعتماد
الخرائط التنظيمية لكل من معهد إعداد القادة، ومكاتب الرئاسة العامة الرئيسة
والفرعية، تتوافر للرئاسة العامة مجموعة من الهياكل التنظيمية المتكاملة، ويسهل
تبين التطور في هذا البعد التنظيمي عند الموازنة بالشكل التنظيمي الذي بدأت به
الرئاسة العامة عملها.
3– مكاتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالمناطق والمحافظات،
والأندية الرياضية التابعة لها
تتـــناول هذه الفقرة المكاتـــب
والأنديــة الرياضية– إلى جانب المنشآت– المنتشرة في مدن المملكة، والتي تمثل
البنية التحتية لعمل الرئاسة، وهذا دليل على أن النمو الحادث في أعداد المكاتب والأندية،
يحمل ضمناً معنى النمو والتطور الحاصل في كيان الرئاسة، وتشعب قنوات اتصالها
بقطاعات الشباب، وتوثيقها في مختلف المناطق والمحافظـــــات.
وسوف نكتفي في هذا الصدد بإيراد عدد من
الجداول البليغة التعبير عن المضمون الذي أشرنا إليه، كما يمكن الرجوع إلى القائمة
التفصيلية بأندية المملكة– وعددها 153 نادياً رياضياً مرخصاً– ضمن ملاحق هذا البحث.
جدير بالذكر، أن النادي يمثل
"ميدان عمل" الرئاسة العامة لتقديم خدماتها، كما أن المكتب هو أداتها
الإشرافية لمتابعة الالتزام باللوائح المنظمة لعمل الأندية الرياضية، ولتقديم العون
الفني لها، وقد صدرت الموافقة السامية رقم 7/694/م وتاريخ 19/6/1412هـ بإيجاد مكتب
رئيس في حاضرة كل منطقة إدارية من مناطق المملكة، ويقوم في الوقت نفسه بالإشراف
على المكاتب الفرعية في المحافظات(5).
والجدول رقم (1)
يوضح التسلسل التاريخي لإنشاء مكاتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب، ومواقعها
بالمناطق والمحافظات، ومنه يتبين أن نصف عدد المكاتب – البالغ 22 مكتباً– كان
قائماً قبل قيام الرئاسة عام 1394هـ.
والجدول رقم (2)
يوضح التوزيع الحالي للمكاتب بالمناطق والمحافظات، مع بيان عدد الأندية المرخصة
التابعة لكل مكتب.
كما يتضح أنه قد تم إنشاء (11)
أحد عشر مكتباً في عهد الرئاسة، منها ثلاثة في مناطق الجنوب، ومكتب في منطقة تبوك،
وسبعة مكاتب بالمحافظات.
بالمناطق والمحافظات مرتبة تاريخياً حسب سنة الإنشاء
|
سنة الإنشاء |
مكــان المكتــب |
|
1382هـ |
منطقة الرياض |
|
1383هـ |
محافظة المجمعة |
|
1383هـ |
المنطقة الشرقية / الدمام |
|
1383هـ |
منطقة القصيم / بريدة |
|
1385هـ |
محافظة جدة |
|
1386هـ |
منطقة مكة المكرمة |
|
1391هـ |
محافظة الطائف |
|
1392هـ |
منطقة المدينة المنورة |
|
1393هـ |
منطقة حائل |
|
1394هـ |
منطقة عسير / أبها |
|
1394هـ |
منطقة الجوف |
|
1395هـ |
محافظة الخرج |
|
1395هـ |
محافظة القطيف |
|
1395هـ |
محافظة الأحساء / الهفوف |
|
1397هـ |
محافظة الخرج |
|
1397هـ |
منطقة جازان |
|
1398هـ |
محافظة شقراء |
|
1400هـ |
منطقة نجران |
|
1401هـ |
منطقة تبوك |
|
1403هـ |
محافظة الرس |
|
1403هـ |
منطقة الباحة |
|
1414هـ |
محافظة الدوادمي |
المصدر : وثائق وكالة الشؤون الفنية بالرئاسة
جدول رقم ( 2 ) مكاتب
رعاية الشباب بمناطق المملكة ومحافظاتها
وعدد الأندية التابعة
لكل منها(6)
|
مكاتــب
الرئاســـــة بالمناطـــــــق |
مكاتـــب
الرئاســة بالمحافظــــــــات |
||||
|
م |
المنطقة |
عدد الأندية |
م |
المحافظة |
عدد الأندية |
|
1 |
منطقة الرياض |
11 |
1 2 3 4 5 |
محافظة الخرج محافظة المجمعة محافظة شقراء محافظة الزلفي محافظة الدوادمي |
10 8 5 2 5 |
|
2 |
المنطقة الشرقية / الدمام |
17 |
6 7 |
محافظة القطيف محافظة الأحساء |
6 11 |
|
3 |
منطقة القصيم / بريدة |
9 |
8 |
محافظة الرس |
5 |
|
4 |
منطقة حائل |
9 |
|
|
|
|
5 |
منطقة الجوف |
8 |
|
|
|
|
6 |
منطقة تبوك |
6 |
|
|
|
|
7 |
منطقة مكة المكرمة |
3 |
9 10 |
محافظة جدة محافظة الطائف |
4 5 |
|
8 |
منطقة المدينة المنورة |
6 |
|
|
|
|
9 |
منطقة الباحة |
4 |
|
|
|
|
10 |
منطقة عسير |
10 |
|
|
|
|
11 |
منطقة جازان |
6 |
|
|
|
|
12 |
منطقة نجران |
3 |
|
|
|
|
المجموع |
92 نادياً |
المجموع |
61 نادياً |
||
المصدر : وثائق وكالة الشؤون الفنية بالرئاسة
الخلاصـــة:
للرئاسة العامة لرعاية الشباب :
– 12 مكتباً بالمناطق تشرف علــــى 92
نادياً.
–10 مكاتب بالمحافظات تشرف على 61
نادياً
المجموع: 22 مكتباً بالمناطق والمحافظات تشرف على 153
نادياً
4– الإنشاءات الرياضية
والشبابية:
تعد هذه الفقرة من البحث على رأس قائمة
إنجازات الرئاسة العامة لرعاية الشباب، ودليلاً ملموساً على الطفرة التي حدثت في ميادين
الرياضة والشباب بالمملكة، وتوفير بنية أساسية للنشاطات الرياضية والثقافية
والاجتماعية على هذا المستوى الرفيع، وبهذا القدر من الانتشار في أرجاء المملكة
المترامية، وفي مدة قياسية من الزمن، بحيث يمكن القول: إنها جديرة بأن يفرد لها
مجلد ضخم ، مرفق به ألبوم مماثل من الصور، للتعبير عن هذا الإنجاز الذي هو أقرب ما
يكون إلى الإعجاز.
ولضيق المقام فسوف نكتفي بإيراد مجموعة
من الجداول التي توضح المجموعات المتجانسة لهذه المنشآت، مع بيان موقع كل وحدة
وسنة الإنشاء.
وقــــد قسمت هذه المنشـــآت إلى (11)
إحدى عشرة مجموعة. نذكر بعضاً منها فيما يلي:
المدن الرياضية وعددها (9)
تسع، وهي نمط لمجموعة متكاملة من الملاعب والصالات، ويمكن للمدينة الواحدة أن
تتحمل إقامة دورة ألعاب محلية أو إقليمية محدودة، حيث يوجد بكل مدينة بيت للشباب
يتيح الإقامة المريحة للفرق الزائرة.
الاستادات الرياضيــــة، وعددها (4)
أربعة، منها ثلاثة تم إنشاؤها عام 1390هـ –أي قبل قيام الرئاسة– ثم إستاد الملك
فهد الدولي الذي أنشئ عام 1408هـ ، ويعد من أعظم الاستادات العالمية.
الصالات الرياضية، وعددها ثلاثة، وتم
إنشاؤها في كلٍ من الرياض وجدة والدمام في عام واحد (1399هـ)، وكل وحدة منها تتكون
من صالة ألعاب ومسبح على المستوى الأولمبي الحديث.
المدن الساحلية، وعددها (2)
اثنتان، واحدة في جدة ، والأخرى في الدمام، وتتضمن المدينة الساحلية العديد من
مرافق الرياضات المائية والرياضة الترويحية للعائلات ، وقد تم إنشاء المدينتين عام
1410هـ.
بيوت الشباب، وهي ثلاثة بيوت نموذجية
في الرياض، وجدة والدمام، والبيت الواحد مجهز بمختلف المرافق للنشاطات المتنوعة. وتم إنشاؤها جميعاً عام 1397هـ.
مجموعة منشآت متنوعة، وهي المجموعة
العاشرة في هذه الجداول، يبرز منها معهد إعداد القادة، ومستشفى الطب الرياضي،
ومركز الملك فهد الثقافي، وهو تنوع يعكس تنامي أثر الرئاسة في فروع متخصصة ضمن
نطاق عملها.
وفيما يتعلق بالأندية الرياضية، وهي
المجموعة الثامنة من الجداول، فقد أنشأت الرئاسة (24)
أربعة وعشرين نادياً، منها (11) أحد عشر نادياً من الفئة (أ)
للأندية الكبيرة بعواصم المناطق والمحافظات ، وهي التي تتحمل الشطر الأعظم من
أعباء البطولة، و (10) عشرة من الفئة (ب)، و(3)
من الفئة ج.
المصدر: الإدارة العامة للتخطيط والتطوير الإداري .
أولاً:
المدن الرياضية :
|
م |
المدينة
الرياضية |
الموقع |
سنة الإنشاء |
|
1 |
مدينة الأمير محمد بن عبد العزيز الرياضية |
المدينة المنورة |
1398هـ |
|
2 |
مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد بن جلوي
الرياضية |
حائل |
1400هـ |
|
3 |
مدينة الملك فهد الرياضية |
تبوك |
1403هـ |
|
4 |
مدينة الأمير عبد الله بن عبد العزيز
الرياضية |
القصيم |
1403هـ |
|
5 |
مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية |
الأحساء |
1403هـ |
|
6 |
مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز
الرياضية |
أبها |
1404هـ |
|
7 |
مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية |
الراكة |
1404هـ |
|
8 |
مدينة الملك فهد الرياضية |
الطائف |
1405هـ |
|
9 |
مدينة الملك عبد العزيز الرياضية |
مكة المكرمة |
1406هـ |
ثانياً: الاستادات الرياضية :
|
م |
الإستاد |
الموقع |
سنة الإنشاء |
|
1 |
الاستاد الرياضي بالملز |
الرياض |
1390هـ |
|
2 |
الاستاد الرياضي |
جدة |
1390هـ |
|
3 |
الاستاد الرياضي |
الدمام |
1390هـ
|
|
4 |
استاد الملك فهد الدولي |
الرياض |
1408هـ |
ثالثاً: الصالات الرياضية :
|
م |
الصالات |
الموقع |
سنة الإنشاء |
|
1 |
الصالة الرياضية |
الرياض |
1399هـ |
|
2 |
الصالة الرياضية |
جدة |
1399هـ |
|
3 |
الصالة الرياضية |
الدمام |
1399هـ |
رابعاً: المدن الساحلية :
|
م |
المدينة
الساحلية |
الموقع |
سنة الإنشاء
|
|
1 |
مدينة الملك فهد الساحلية |
جدة |
1410هـ |
|
2 |
مدينة الملك فهد الساحلية |
الدمام |
1410هـ |
خامساً: بيوت الشباب:
|
م |
بيت الشباب |
الموقع |
سنة الإنشاء |
|
1 |
بيت الشباب |
الرياض |
1397هـ |
|
2 |
بيت الشباب |
جدة |
1397هـ |
|
3 |
بيت الشباب |
الدمام |
1397هـ |
سادساً: مراكز التدريب :
|
م |
المراكز |
الموقع |
سنة الإنشاء |
|
1 |
المركز الرياضي بجازان |
جازان |
1409هـ |
|
2 |
المركز الرياضي بالباحة |
الباحة |
1405هـ |
سابعاً: معسكرات دائمة :
م
|
المعسكر |
الموقع |
سنة الإنشاء |
|
1 |
المعسكر الدائم للشباب بالطائف |
الطائف |
1405هـ |
|
2 |
المعسكر الدائم للشباب بحائل |
حائل |
1406هـ |